.
.
هجرتني عندما كنتُ بـ الحاجة إليك ,
وذلك جعلني ألتاع بين الحين والآخر ..
لِـ تخبرني !!
- هل كنتَ صادقاً عندما أحببتني !
- هل كنتَ الرجل الذي أتمناه وكان لـ / ذاتي !
لِـ أخبرك أولاً , !!
- كنتُ الجنون الذي يتبعك في زمن " العقلانية "
- كنتُ الهدؤء الذي يرتعب لـ إزعاجكك ,
- كنتُ " كالبلهاء " التي تتبع / سرابك .. #
( هكذا كنتُ وبكل مصداقية ) *
وذلك جعلني ألتاع بين الحين والآخر ..
لِـ تخبرني !!
- هل كنتَ صادقاً عندما أحببتني !
- هل كنتَ الرجل الذي أتمناه وكان لـ / ذاتي !
لِـ أخبرك أولاً , !!
- كنتُ الجنون الذي يتبعك في زمن " العقلانية "
- كنتُ الهدؤء الذي يرتعب لـ إزعاجكك ,
- كنتُ " كالبلهاء " التي تتبع / سرابك .. #
( هكذا كنتُ وبكل مصداقية ) *
ـ فـ ماذا كنتَ يا . . هذا ؟!
- أكنتَ الرجل الذي يريد " كسر قلبي " أم الرجل
الذي يريد " كسب قلبي " لكن لا يدرك ذلك !
- أكنتَ تصنع أشيائي / لـ أجلي أم تصنعه لـ ذاتك , -
- أكنتَ الأمان الذي يتبعني في ليالي " الظلمة والإنكسار "
أم كنتَ للمصلحة / تتبعني !
- أكنتَ الرجل الذي يريد " كسر قلبي " أم الرجل
الذي يريد " كسب قلبي " لكن لا يدرك ذلك !
- أكنتَ تصنع أشيائي / لـ أجلي أم تصنعه لـ ذاتك , -
- أكنتَ الأمان الذي يتبعني في ليالي " الظلمة والإنكسار "
أم كنتَ للمصلحة / تتبعني !
فـ أنا الجنون و / الهدؤء . .
- جنوني جعل أكتب كل ذلك عنك , !
أتعرف كيف يصفك هدؤئي . !
- كنتَ الحياة و الممات فالحياة قربك والممات بعدك -
- كنتَ الأمان لي , كنتَ الجنون " بي " !
و لا أعلم ماذا حلّ بك ! ماذا أصاب قلبكك / الرحيم !
فَـ / بُعدك ألم صارم ,
. . . و حنيني إليك ( مُتعب جداً ,’
وَ إنتظاري - وَ أملي
( الذي لا زلت متعلقة به , يُتعبني كثيراً !
- جنوني جعل أكتب كل ذلك عنك , !
أتعرف كيف يصفك هدؤئي . !
- كنتَ الحياة و الممات فالحياة قربك والممات بعدك -
- كنتَ الأمان لي , كنتَ الجنون " بي " !
و لا أعلم ماذا حلّ بك ! ماذا أصاب قلبكك / الرحيم !
فَـ / بُعدك ألم صارم ,
. . . و حنيني إليك ( مُتعب جداً ,’
وَ إنتظاري - وَ أملي
( الذي لا زلت متعلقة به , يُتعبني كثيراً !
+ على قيد الأنتظار ,
- أسَماء بنت بدر -







ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق